قُلي كيفَ يُقطفُ ظُلما طوق الياسمين كيف لأنثى مِثلي طَوَت عُمراً كانت ياسمينة في غابة سنديان قُطِفت قبل أن تُغرِقَ بعطرها إشراقات الصباح قبل أن تصحو من أعشاشها البلابل قبل أن يُوقظ الفجر ديكنا الصداح نِدَّان كانت هي والزمن تتجرع الأسى على وهن وأنضجت فرعين من عطر ومن غزل دائما لها في القلب غصة ودمعة في المقل كان العمرُ شتاءً دائمَ السّواد وذَوت ياسمينة الدَّار مارُوِيتْ يوما والنبع قريب جفت
تعليقات
إرسال تعليق