تائه بلا عنوان" || بن عمارة مصطفى خالد

على أعتاب صباح ما زفر النور ما تنفس النسيم استنشقت رائحة الجثث تغذيت بعباب عيني رحلت و تركت فؤادي هناك تحت الردم تحت الآكام ودعت مدينة الموت قبور تائهة تبحث لها عن شواهد رحلت و بين ذراعي رضيع صمه دوي المدافع يهذي بطلقات النحاس يبكي كأنه يعرف المصير يبكي كأنه يعرف ماضيه و حاضره و مستقبله كقارئة الكف الكاذبة و لو صدقت رحلت و هناك روحي تحوم حول وطني الباكي المتوسل لا أعرف إلى أين المفر و السموت

تعليقات