ينهشني الحنينُ والشوقُ يلبسُ دمي جدرانُ غرفتي تقطرُ دمعاً وتنزفُ عتمةُ غربتي جمرَ الكلماتِ ويسألني الصّبرُ الملظَّى إلى متى ينهضُ في نبضي الوجعُ ؟! وتنمو المسافاتُ أمامَ خطايَ ؟! من شقوقِ انتظاري أتطلَّعُ صوبَ الوميضِ أحدِّقُ في سديمِ الاحتراقِ عسايَ أبصرُ أجنحةَ الأملِ فلا أجد إلاّ كثبانَ أحزاني ياأمي شابَ بصري وشاخت جوارحي وأنا أشدُّ الأرضَ لأقتربَ من سماءِ همسكِ عظامي
تعليقات
إرسال تعليق