من أي جُحرٍ قد يجيءُ تنبهي أني أحسُّ، وأنَّ لي شمسًا وغَد؟ مِن أيِّ دَهر؟ هذا رَبيعٌ تلوَ آخرَ قد مضى ما اخضَوضَرَت كَفّي... ولا هَدَلت يَماماتٌ على أفقي.. ولا اهتَزّت أراجيحُ الطفولَةِ في ميادينِ البراءَةِ... واشتَهَيتُ فراشَةً تأتي لتُغري طِفلَةً بالجريِ خَلفَ فتونِها... أو نحلَةً تمضي فأتبَعُها لأدرِكَ زهرَةً تَحيا.. ولكنَّ الرُّبى ما أزهَرَت، واستَوحَشَ الدّورِيُّ مُرتَحِلًا، ونَخلَةُ
تعليقات
إرسال تعليق