رقصي لشجرة الغفران || عبد اللطيف رعري

ساعات رهيبة في جلباب الانتظار ستمزق الاسمال والاحلامستعري الاغراس وتنهي الأقواس من نبضي الغاضب حتى محبس الانفاس ...وتجيز العثرة فوق صفيح حارقمن أصل سعير لا يتم للنار نهايةولا يلهمها قط سبل البداية ...ساعات تلغي مواسم الشهوات ...وتحجب دلال السنوات عن أعمارناستغار من أهالينا وترميهم بتراب في البطون ستغار من القريب والبعيد ومن مجراه طلة للمنونستوهم الاعور والمارد والاعرج بوابل الظنون فكفانا

تعليقات