مُتأسفٌ أنا ... مُتأسفْ فقدْ مرَّ الخريفُ دوني كنتُ أنتظر أنْ أُدثِرَهُ جُفوني وأعتنِقُ كلّ الدياناتِ السماوية قبلَ أنْ يَحُطَّ الشتاءُ رِحالهُ أنوي أنْ أكتبَ رسائلي إليكِ إلى أمّي، إلى وطني, إلى قريتي التي تقطنُ مدائِنَ عِشقي، وحَلْقي أُشْعِلُ النارَ في بقايا جروحِ الحطب بِجُثّةِ أبي لهبْ، وجُثّةٍ مجهولة الهويّة أُطفئُ كلّ نيراني في ... ناري فقدْ طالَ زَمنُ رحيلي، وانتظاري أكتبُ على الحائطِ
تعليقات
إرسال تعليق