غلّ المحبّة || أحلام بناوي

من وابلٍ غلّ المحبّة في دمي و ثمارها ضِعفَينِ لم أدرِ أين بلاغتي من مُقلتَيهِ وأيني حتى لِفَرطِ هناءتي عند اللقاء ولهفتي خِفْتُ احتمال البَينِ وخَشِيتُ أن ينقَضَّ مِن قَولِ الوشاةِ جِدارُنا فأقمتُه بِمَواجِعي .. بِجَوارحي .. و بِعَيني وغدوتُ إن رَمشي سَجى نبَّهتُهُ إذ كيفَ تأتي غفلةٌ والوجهُ مَحضُ لُجَينِ ذبنا لآخر شمعةٍ حتى إذا سِرنا معاً نمشي بِظِلٍّ واحدٍ .. لمّا يروا ظلَّينِ أحلام

تعليقات