شكراً للموتِ الذي أمهلني لأراكِ و أقطفَ من إشراقاتِ وجهِكِ شُرفاتِ الوردِ وباقاتِ الضّحى وأعطاني الفرصةَ لأغفوَ على أعشابِ الفرحةِ أمرّغُ قلبي بهديلِ النّدى المنبعثِ من أنفاسِكِ يا قصيدةً كَتَبَتْهَا لهفتي يا موجةً من نشوةٍ يا آفـاقاً من سُـكَّرٍ انتظرتكِ على طرقاتِ الرّجاءِ والنَّارُ في دمي تصرخُ تعـالَـي .. يا أغصـانَ الـرّوحِ يا نافـذةَ النّبضِ يا رغَـدَ الغُـربةِ .
تعليقات
إرسال تعليق