عدْ يا حبيبي من غيابك جاعت الأسرار للنجوى وبُحَّ الصمتُ واحترق النداءْ وتفاقمت نار انتظاري لم يعدْ عندي لآلامي غطاءْ وجناح قلبي لم يعد يقوى على رسم الظلال ولا أرى في الروح ما يكفي لإضفاءِ العزاءْ عدْ يا حبيبي ، كي يعود الصبح من حبر الدماءْ فالأرض تسال عن خطاك وآية الكرسيِّ تسأل عن شفاهك والغيوم لها حديث مع زهورك والتي ناجتك لم تمسح طيوف الوعد عن جفن الوفاءْ هي في هنيهات
تعليقات
إرسال تعليق