أغلقت نافذتي والكتاب الذي بين يدي واتجهت إلى قلبك الشقي أتعثر بوجع لهفتي أحزنني أنك ما زلت تبحث عن الماء في شفة الطريق لقصة حب رحلت أودعتها في صندوق عتيق قلي يا بهي الروح : لمن ينحني هذا المساء؟ حين يداهمني طيفك يطل خلف الباب يناديني من بعيد مثل سحابة صيف تسري في عروق الضباب حاذر يا صديقي من غرق المطبات لما جئت الآن تهز صمتي بالخيبات؟ وتمدني بالحنين تعيد مجدا غفا في شعاب الخيال عبثا
تعليقات
إرسال تعليق