ٲثناء حديث جارتنا العزيزة “فوزية” مع أمي ٲمام عتبة المنزل عمّٙا تسميه بغرامياتها القديمة مع “وْلاد الدُّوار”٬ كنت أتسلّل بين الحين والآخر٬ وأتظاهر أنّي ألعب ب “الطرومبية”٬ لأسترق السمع٬ وما إن تفطن أمي إلى وجودي حتى تضربني على رأسي بإحدى فردتي “الشربيل” ويتبعني صوتها٬ يتلقفني بالشتم والوعيد كنت أسمعها تقول لأمي أنّ جمالها وحسنها ورشاقتها التي كانت تتمتع بهم قبل أن تتوالى عليها أيام الزمن
تعليقات
إرسال تعليق