حين مررتُ أمامه بعد غيبة قال انني حلوة..حلوة وأن ثغري كاللوز حلواً وشعري شلال عطرٍ وابتسامتي قصيدة تُروى وراح يروي لأصحابه عني قصصاً أيقظت قلبي بعد غفوة وجاء صوته عبر الهاتف إعصاراً هز كل أركاني وجعل مشاعري كالقطن هبت به الريح مُتناثرة مُبعثرة لماذا عُدتَ وقد أشعلت ناراً بركانا خَمد عمراً وبهمسة منك عادت ناره مُستعرة بالله دع قلبي نائماً لاتوقظ مواجعه وعد حيث كنت دعني مع طيفكَ ساهرة حسين
تعليقات
إرسال تعليق