العودة للحياة ... وفاء عثمان

ارتدت رداءها الاسود حداداً على انتهاء ايامها معه .. مزقت الرسائل وتجاهلت محتوياتها .. ازالت احمر الشفاه .. واطبقت على ابتسامتها .. فبدا وجهها كئيباً .. خالياً من الفرح .. كثبان من الافكار تتراكم في رأسها .. تعبث في روحها .. تدنو من مرآتها فتلمح نفسها هزيلة كئيبة .. تنظر لعينيها وقد خفت بريقهما وبدت كزهرة ذابله خاليه من العطر .. وتسأل نفسها ماذا هي فاعله .. هل ستبقى مكفهرة الوجه عابسه .. ؟؟ هل

تعليقات