إلى الأستاذ والمهندس الصديق عادل الحاج حسن لعلَّ فيض المعرفة يقتضي بالضرورة مزيدا من الضلالة.. وقلة الإدراك "ولئن انتبهنا إلى بعض الأمور..؟ ربما تاهت من فكرنا الأمور الأهم..!" لعقود طويلة خلتْ عرفنا كتاباً للمطالعة في نهايةِ المرحلة الإبتدائية. أتحفتنا به المكتبات ولهجَت به الألسن لوقتٍ طويل، وتردّدتْ أصداؤه بين الناس ونصحت به إدارات المدارس. "إسمع يا رضا": للمُتَّهم الغريم الدكتور أنيس
تعليقات
إرسال تعليق