أتكوّر بين يديك شمساً… *سهاد شمس الدين

يثقبُ الصمت الثقيل أذن الصباح…فيتهادى صوتك على عجلٍ….عابقاً بكل ألوان الزنابق….يرتجفُ جسدي من الصحوةِ الأولى…أرفعُ عنه غطاءاً مُشبعاً بأنفاسي…تتكاسلُ عيناي أمام سؤالٍ يوميّ….كيف سأبدأ نهاري؟؟؟؟….النافذة أمامي يتسلّلُ منها الضوء….كبوحٍ خجولٍ مفاجئ….والباب الزجاجيّ….ينتظر دفء الأصابع بلهفة عاشق….رائحة المكان…ما زالت كما هي…كما تركتها البارحة….وتلك الأريكة تستعد لكلماتٍ طارئة….توقظ سبات الليل

تعليقات