بقيدِهم ..يدقّ العراقيونَ حزناً وحرارة ً لاهبةوبروحٍ رياضيةٍتتصدى المراهَقة ُالمسلوبة ُ من جسمِ علي*لبنادقَ الرب ، ورصاصَها الحي تذكّرُ العالمَ ، بمافعلته ُرماحُ الأديانإبتداءً....من أبي وثخة الفاتيكان البولونيالذي أتخمَ بطنَهُ الممتدةُ للسماء عند تفكيك اليوغسلاف الى من إتخذَ السفلسَ دستوراً في مكة َ والحجاز وحتى مدن الله المختارةِ ، بشمشونِها الآخرِوهو يرى القدسَ تبنىبعروةِ الجيكولوالأمريكي
تعليقات
إرسال تعليق