هوس الغوايات: عن المرأة والحب والجنس

*عمار بن طوبالكانت الغواية في مبتداها فعلا شيطانيا، تلقفته المرأة وبثته للعالم، وكان الرجل، الذي ظل منذ خطيئة آدم الأولى، رهين الغواية الأبدية وأسير الصبابات البعيدة، ومدار الفتنة وضحية الافتتان من امرأة نجحت دوما في الإتيان بالشيطان، الغاوي الأول، مكبلا في قارورة، ليس بنية تخليص العالم من شروره، إنما لتحل محله وتنوب عنه وتستحوذ على وظيفته الأثيرة: الإغواء، وهي تعلن كل مرة، من موقع الضعيف

تعليقات