قرأت ...واستمهلت الحروف كي لا تنتهي...رأيتُ وجه أبي...رأيته بقسماته الهادئة، وعينيه العميقتين، وروحه المتسامحة التي لا تميل إلى المجادلة، والمشاحنة، والبحث عن عيوب الآخرين..تذكرت رفقته عند الصباح، حين كنت أضع يدي الصغيرة في يده، يوصلني، إلى ( مدرسة زنوبيا) الإعدادية في حي القنوات..ثم يكمل مسيره..إلى مدرسته ( حسن الخراط)...في ذات الحيكنت أتباهى به أمام زميلاتي وأنا أتأمله حاملاً حقيبته المكدودة
تعليقات
إرسال تعليق