الفصل الثاني من رواية " ليلة السابع من مارس " للروائية أسماء الصياد

الفصل الثاني ـ أتتركُ كل ذكرياتك خلفكَ بهاتِه السهولة يا مصطفى ؟! همسَ بها الشاب الطريد إلى نفسه شاردًا, فيما يُقِّله أتوبيس نقل عام, بالصباح الباكر, حتى مدخل "حي الحُسين" الشهير بالقاهرة, و من ثمَّ يترجل منه سيرًا حتى البناية القديمة ــ كما وصفها له "الريس جابر", الذي توسَّط له لدي سمسار عقارات, ليبحث له عن سكن مناسب ــ فاهتدى السمسار إلى هذه البناية التي لاتقِلُ عمرًا عن منزله السابق.. سأل

تعليقات