أَعلَنتُ عَلى الكَونِ الحِداد ...**شذى الأقحوان المعلم

مَرَرْتُ عَلى دُروبِ السَّحابِ طَرَقتُ بابَ الزَّمَنِ لم يَسْمَعْني أحَدٌ رَأيتُ الأطيافَ تَعبُرُ كُلَّ اتّجاهِ تَصعَدُ آفاقاً وتَهبِطُ إلى القَاعِ تَتَأبَّطُ شُعاعاً تَسيرُ بِ هُداهُ حيِنَ يَغزو سَماءَهُم سَوادّ الأَشْجَانِ طَرَقْتُ .... ولَمْ يَفْتَحْ أحَدٌ كَأنّهُ وَقْتٌ لِسُباتٍ شَتَويٍّ انتَظَرتُ صَحوةَ رَبيعٍ ذاتَ حُلْمٍ حَقيقةً لا خَيالٍ حينَ دارَتِ الأطيافُ في الأزمِنَةِ وارتَدَتْ

تعليقات