لم أكن أنتبه إلى الكلمة ؛أنها بسيطة جدا كنت احملها تعبي وفرحي وحزني كنت أخفي في ثناياها حروف ألمي ونجواي ونشواي وضجري لم أكن انتبه إلى صورتها الشعثاء الشائكة دروبا وعرة لا تحسن الولوج إليها كانت تلّم الحصى الصغيرة من أمامها لتعبر أفق الرؤى غير آبهة بالصخر الثابت كانت تقفز فوقه متناسية وجوده مغمضة العينين عن قوته وجبروته وعن صلابته وكانت كالفراشة الهاربة من لحن إلى ضوء ومن ضوء إلى فجر
تعليقات
إرسال تعليق