الى القدر ...**عفاف الجبوبي

كُنت أظنّ أنني حين ألقاه سأذهله بغناء الكروان سأنشر خصلات شعري كجيشٍ جرّار يُحاصر نظراته الشاردة ويقص أظافر المسافات بيننا وسألبسهُ ثياب الغوص ليجوب كل حدائق مرجاني ويجمع كل المحار فأنا تلك الفتاة الطاعنة في العشق لي قوانين أصوغها بحروف الثلج وأحملها مسرعة نحوه وحين أصل تكون الشمس قد التهمتها من شدة العطش وأعود حاملة عينيه الشاردة لأجمع الحروف وأستلقي خائبة أنتظر الوقت ولكنّهُ

تعليقات