... ذلك لأنّي لم أعد أوافق على السّحجِ لمن هم أقلّ منّي طاقة وقدرة وفنّا مثلا بذريعة الذّوق. لن أسحج لمن أعرفُ ويعرفُ أنّه سرق أفكاري واعتبر روايتهُ إنتاجا شخصيّا خلبتهُ بنات أفكاره. ولا من وضع روايتي أمامه ونقل عنها ترتيب مفرداتها وأصول عوالمها فقرةً ومفردة..”، مسافة.. صدّقتُ دائما، أنّي أملك قدرة عجيبة على قلب المعايير حين تعترض طريق تسميتي للواقع. وليس المهمّ أنّي أعارض الواقع كثيرا، وأضع
تعليقات
إرسال تعليق