منذ العنوان (حضن الرمل ) .. يدخل القارئ عباب قصيدة يتلبسها اﻷسى فتقعده على ضفاف وجع الشاعر.. فيأخذنا الشاعر بصورة متناهية الوضوح للعبء الذي يحمله في سبيل العثور على بقعة ضوء تدفعه ﻹلتقاط ابتسامة أو ربما بابا يخرجه من عبثية الصراع مابين الحلم والحقيقة ليستقر بتوازنه على أرضية التصالح مع الذات.. إلا أن الواقع المتعري إلا من الحقيقة يجعله يدور بنفس الدائرة المفرغة فيتكئ الشاعر على الذاكرة
تعليقات
إرسال تعليق