بأن الغدرِ من أقرب البشر آمنت بِما ذهبَ سدى وانهدر.. بغصاتِ قلبي عندما أذكر ودهم وما قالوا وما رضيتِ منهم في كل أمرٍ وتحدياتي لمن يقول: بأنكِ لن تستطيعي السير بذاك الطريق الوعِر.. وسرتُ وكان ذنباً لا يغتفر .. ولأجل ماذا ؟ حتى يكونوا برِمشِ عينيّ خوفاً عليهم من نسمةٍ قد تمر.. جاهَدتُ نفسي لبقاءِ طُهر كياني لوثوه حاصروا الدمع في نقاءِ النظر .. وفي بعادي عرفتُ قدري بين أصناف البشر..
تعليقات
إرسال تعليق