إلى فتى فلسطين ( الشهيد عمر ابو ليلى) : نازلْتَهُم وإباءُ الحرّ يستعرُ وجيشُهم بين أهل البأس محتقرُ لم يخجلوا أنّهم جيشٌ وعِدلُهمُ ذاك الفتى سامهم قهرا وما قدروا ناموا فلن تُغمِضوا الأجفانَ من هَلَعٍ يبقى يطاردُكم من قبرهِ عُمَرُ ولن تنامَ عُيونُ الأهلِ في وطنٍ أثخنتموهُ جراحا واللقا قَدَرُ سيشهدُ اللهُ والتاريخُ جُبنَكُمُ غداً تزولون لا يبقى لكم أثرُ ولن يظلَّ عميلٌ تقتفون بهِ إثراً
تعليقات
إرسال تعليق