كثيرا" اراكَ عند لوعة الشمسِ الثانية ... كالحديقة التي تنتظرُ في الحديقة .. تبحثُ وظِلُكَ عن جديلة الجنون وعن مقعدٍ لا يُرى كثيرا"اراكَ قريبا".. من سرير الالوانِ وعَوْرَةِ العسل .. وهناكَ أمامَ غيمة ضائعة .. أَ عرفُ مَنْ تنتظر وأتمنى أن تبصرَ قصيدتي لماذا عندما اراكَ تُؤَوِلُ قصيدتي ..لا يَحطُّ نَوْرسُكَ على نشوتي ؟ لهفتي في الذهاب كثيرا" ما أمسكتْ بي .. خِفتُ ان لا أليق بالموت فأنتَ
تعليقات
إرسال تعليق