لم تكن الحياة الأدبية ـ بعامة ـ والحركة الشعرية ـ بخاصة ـ بمعزل عن الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي مر بها الشعب الفلسطيني، بل كان لها دورها الفاعل والمتواصل في رصد تلك الأحداث والتفاعل معها؛ وبالتالي كان لتلك الظروف دورها في تغيير مسار الحركة الشعرية الفلسطينية، وفي تطورها وتجديدها، لذلك؛ كان لابد لنا ـ بعد مرور قرن على مسيرة تلك الحركة ـ من وقفة معها، لحصر ملامح
تعليقات
إرسال تعليق