بين الضّياع والأمل في قصيدة "إِلَيْكِ أَتوبُ غَمامًا" للشّاعرة آمال عوّاد رضوان

بقلم الناقد: عبد المجيد اطميزة أولا: النّصّ الأدبيّ إِلَيْكِ أَتوبُ غَمامًا/ آمال عوّاد رضوان وَعِرَةٌ فُصولُ وَقْتِيَ الأَرْعَنَ يَمْلؤُها خَواءٌ يَ تَ سَ ا كَ بُ يَتعَفَّرُ بِغُموضِ حَوّاء وفي تَعاريجِ التّيه بِكِ .. أَحْمِلُني ظِلالًا شَارِدَةً تَتشاسَعُ... أُطارِدُ مَسافاتِكِ المُتَسافِكَةِ .. في انْعِطافاتِ عَطْفِكِ وَعَلى إيقاعِ جِهاتِكِ مُتَماهِيًا بِي .. يُشاكِسُني حَريرُ خَريرِكِ

تعليقات